| |
|||||
| «برنامج مائة ساعة من أجل النجاح
أجمل حدثٍ حصل في حياتي هذا العام» | |||||
|
|
رشيدة صالح 17 سنة، هي تلميذة في
الصف الثاني من التعليم الثانوي،
تعيش في قرية صغيرة تدعى-تاكونت-
بضواحي مدينة زاكورة مع عائلتها
التي تتكون من أبويها و ثلاثة إخوة
و أخوات، والدها الذي يعول الأسرة
يعمل كنجار۔ بخصوص استفادتها من البرنامج التكويني «100 ساعة من أجل النجاح» تقول رشيدة׃ « بدأت في ممارسة هواية الرسم منذ طفولتي حيث تعلمت الرسم بمفردي من دون مساعدة أحد، و كان أبي يشجعني كثيرا ففزت بعدة مسابقات مدرسية۔ كنت أحب رسم المناظر الطبيعية التي تزخر بها منطقتنا و رسم البورتريهات ۔ إلا أنه تسود في قريتي فكرة قد تمنعني من ممارستي هوايتي و حتى استكمال دراستي، حيث أن الناس يرون أن مستقبل الفتيات هو الزواج، إذ ما إن تبلغ الفتاة 15 سنة حتى يبدأ والداها في البحث عن زوج لها۔ هذه الفكرة السائدة جعلتني أتخلى عن هوايتي و أقتنع بأن لا مستقبل لي سوى الزواج۔ إلا أن استفادتي من برنامج «مائة ساعة من أجل النجاح» جعلني أعود لممارسة هوايتي من جديد بكل ثقة و طموح في المستقبل، إنه أجمل حدث حصل في حياتي هذا العام۔ أعلم أن أبواي سوف يمنعاني من استكمال دراستي إلا أنني سوف أدافع عن حقي في التعليم، قد يكون الزواج خطوة مهمة في حياة الفتيات لكن يجب أن أحقق حلمي في استكمال دراستي و في أن أصبح رسامة معروفة» |
||||
| |
|||||
| سوف أجعل من الإدخار وسيلة لتوسيع
مشروعي | |||||
|
|
\\\"سوف أجعل من الإدخار وسيلة
لتوسيع مشروعي\\\" يعيش عبد الرزاق و زوجته مع والديه في قرية بيوكرى قرب مدينة أكادير، و هو ينتظر طفلا في الأيام المقبلة. يقول عبد الرزاق׃\\\"في البداية كنت أشتغل تارة كبائع سجائر و تارة أخرى كبائع لحاملات المفاتيح، إلا أن أرباحي لم تكن منتظمة ولم تكن تتعدى 30 درهما في اليوم، كما أنني كنت أواجه عدة مشاكل كالتعرض للسرقة، للعنف و للمنافسة غير الشريفة. فقررت البحث عن عمل أكثر أمانا، فبدأت في رحلة البحث عن عمل آمن و مستقر إلى أن وجدت فرصة عمل داخل مقهى للأنترنت حيث اشتغلت لمدة سنة، فكانت فرصة سانحة لاكتساب تجربة في تسيير المشاريع الصغرى. بفضل ما ادخرته من مال و بمساعدة أبي الذي سمح لي باستعمال محل له، فتحت متجرا لبيع المواد الغذائية أكسبتني خبرة أكبر في التدبير، في كيفية تحسين علاقتي مع الزبائن و مع الموردين و في إرضاء حاجيات الزبائن. لكن أرباح المتجر كانت تسد فقط نفقات المحل ففكرت في فتح محل للألعاب الإلكترونية و ألعاب الفيديو، ثم قررت التوجه لمؤسسة الأمانة للقروض الصغرى من أجل طلب قرض يساوي 20.000,00 درهم . اقترحوا علي أن أستفيد من برنامج تكويني يقدمونه للشباب حاملي المشاريع حول تسيير المقاولات و التربية المالية ، فتسجلت في هذا البرنامج حيث تمكنت من اكتساب معارف و مهارات مهمة في عالم تسيير المقاولات الصغرى بعد ذلك و بالإستعانة بما تعلمته قمت بإعداد ميزانية لمشروعي الجديد، فاكتشفت انني سوف أكون بحاجة إلى 10.000,00 درهم فقط من أجل البدء في المشروع. عندما توصلت بمبلغ القرض اشتريت جهاز تلفزة من نوع بلاسما، بعض الموائد و الكراسي و ألعاب إلكترونية. و في اليوم الأول لافتتاح المحل جعلت الأطفال و الشباب يستفيدون مجانا من هذه الخدمة فكان لهذا وقع كبير في جلب عدد كبير من الزبائن في الأيام التالية . حاليا أربح مبلغ 400,00 درهم يوميا لكنني لن أقف عند هذا الحد، لأنني أدخر باستمرار بهدف توسيع مشروعي و تشغيل مساعد لي في هذا المحل\\\" . |
||||
| |
|||||
| إبتدأت رحلتي مع ميدا المغرب
كمستفيد من برنامج مائة ساعة من
أجل النجاح الآن أنا مكون في
برنامج المعلوميات للجميع | |||||
|
|
ابتدأت رحلتي مع جمعية ميدا
المغرب بتكوين تلقيته، في برنامج
100 ساعة من أجل النجاح الهدف منه
توفير فرص النجاح للجميع و الذي
يعتمد على المحاور الثلاث:
المهارات السلوكية من خلال تقوية
المهارات الشخصية و اكتساب كفاء
ات جديدة تسهل على الشباب
الاندماج في محيطهم. ثم محور روح المقاولة و الذي استفدت من خلاله كيفية تحسين وتطوير المهارات المقاولاتية عبر تطوير الذات من أجل التهيؤ لولوج الحياة العملية واقتحام سوق الشغل . و أخيرا محور التربية المالية الذي يهدف إلى التمكن من اتخاد القرارات و التفكير من أجل تسيير و تدبير الحسابات حتى ولو كانت بسيطة . كنت لازلت اتلقى التكوين عندما سمعت عن مباراة ميدا المغرب التي تخص مكونين حاصلين على دبلومات في الاعلاميات، شعرت بالحماس، وقلت في نفسي׃ هذه أول تجربة يجب تحقيقها في مسار حياتي ، و حتى إن لم أتوفق فهذا لن يحز في نفسي، المهم هي التجربة و الاستفادة منها وإصلاح الأخطاء المرتكبة من اجل تدارك الموقف للمباراة القادمة . فنظمت أوراقي وكل ما أحتاجه لخوض المباراة . اعتمدت على ما استفدت في برنامج 100 ساعة كالثقة في النفس و تعزيز الكفاءات الشخصية. كانت حقيقة و ليس مجرد كلام لأني اصطفيت من بين الأوائل، بعد الفرز واجتياز الاستجواب. بعد ذلك تلقيت تكوينا فيتقنيات تدريب الشباب. كانت فرصة بالنسبة لمسؤولي ميدا المغرب مرحلة إعادة النظر وغربلة المترشحين. كانت العتبة الأولى التي انطلقت منها لأقف عند محطات كثيرة، كما أن رغبتي في أن أصل إلى منصب مؤطر ساعدتني في إنشاء علاقات طيبة، إذ وجدت زملائي على دراية كبيرة بظروف العمل التي لم أعرف عنها شيئا في أول الأمر . ومع الاحتكاك مع زملائي في العمل حصلت على نصائح ساعدتني على التركيز في تعاملي بشكل لبق، أيضا وجدت طريقة لتوضيح كل ما يصعب استيعابه من طرف المستفيد لأنه من الصعب أن تخلق علاقات بينك وبين المتلقي لأن علاقتكما الطيبة وحسن المعاملة وحسن التلقين، هي التي تساعده على فهم الدروس واستيعابها . ابتدأت تجربتي في التدريس في فضاء الشباب لحي كطار، قمت في البداية بعملية تحسيس بالمنطقة فاستجاب شبابها ومباشرة بعدها شرعت في إعطاء الدروس في مادة الاعلاميات ودعم الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 25 سنة . إن ممارسة مهنة التكوين بإخلاص و التفاني في العمل وعدم البخل بتلقين الخبرة هي مفاتيح النجاح فيها، لأن تخصص مادة الإعلاميات بحر لا ينتهي . واعتمادا على ما سبق تطورت شخصيتي، أصبحت ذات خلفية ثقافية، تمكنت من تحقيق بعض التغيرات فيها وتطورات في شتى الميادين . ومن أجل التنويع في الثقافة وتشارك الأفكار و تكسير الروتين، نقوم بين تارة وأخرى بخرجات غير متوقعة وحفلات في نهاية كل دورة تكوينية بمناسبة توزيع الشواهد للمستفيدين، من أجل الرجوع إلى العمل بنفس جديد وتقوية العزم و الإرادة . هذه هي قصتي مع ميدا المغرب . بقلم: إبراهيم حمادي |
||||
|
|||||